الشيخ نجم الدين الغزي

117

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

ظريفة ، وفائدة منيفة ، وهي اني أقول ما رايت ولا أظن اني أرى أفقه من شيخ الاسلام والدي وسمعته أو حضرته وهو يقول ما رأيت أفقه من شيخ الاسلام زكريا ولا أحسن تصرفا الا ان يكون شيخ الاسلام تقي الدين أبو بكر ابن عبد اللّه ابن قاضي عجلون وهو أكثر نقلا واستحضارا وهما ما رأيا أفقه من شيخ الاسلام الشمس القاياتي وهو ما رأى أفقه من شيخ الاسلام سراج الدين البلقيني وهو ما رأى أفقه من شيخ الاسلام تقي الدين السبكي وهو ما رأى أفقه من فقيه المذهب النجم ابن الرفعة وهو ما رأى أفقه من السديد التزمنتي وهو ما رأى أفقه من سلطان العلماء ابن عبد السلام وهو ما رأى أفقه من الامام فخر الدين ابن عساكر الحافظ وهو ما رأى [ أفقه من ] القطب النيسابوري وهو ما رأى أفقه من الإمام محمد ابن يحيى وهو ما رأى أفقه من حجة الاسلام الغزالي وهو ما رأى أفقه من أبي المعالي امام الحرمين وهو ما رأى أفقه من والده الشيخ أبي محمد الجويني وهو ما رأى أفقه من القفال وهو ما رأى أفقه من الامام أبي زيد المروزي وهو ما رأى أفقه من شيخ الاسلام أبي إسحاق المروزي وهو ما رأى أفقه من الباز الأشهب ابن سريج وهو ما رأى أفقه من الامام أبي القاسم الأنماطي وهو ما رأى أفقه من الامام أبي إبراهيم المزني وهو ما رأى أفقه من امام الأئمة أبي عبد اللّه محمد ابن إدريس الشافعي وهو ما رأى أفقه من امام دار الهجرة أبي عبد اللّه مالك ابن أنس وهو ما رأى أفقه من الامام نافع وهو ما رأى أفقه من عبد اللّه ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما وهو ما رأى أفقه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأخبرنا شيخ الاسلام الوالد قال أخبرنا شيخ الاسلام تقي الدين ابن قاضي عجلون عن أخيه شيخ الاسلام نجم الدين ان جميع الذين افتوا في عهد سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في قوله رحمه اللّه تعالى لقد كان يفتي في زمان نبيّنا * مع الخلفاء الراشدين أئمة معاذ وعمار وزيد بن ثابت * ابيّ ابن مسعود وعوف حذيفة ومنهم أبو موسى وسلمان حبرهم * كذاك أبو الدرداء وهو تتمة وأفتى بمرآه أبو بكر الرضى * وصدقه فيها وتلك مزيّة توفي شيخ الاسلام تقي الدين ابن قاضي عجلون صاحب الترجمة في ضحوة يوم الاثنين حادي عشر رمضان سنة ثمان وعشرين وتسعمائة بمنزله بالدولعية داخل دمشق وصلّى عليه ولده قاضي القضاة نجم الدين شمالي مقصورة الجامع الأموي ودفن بمقبرة باب الصغير وحملت جنازته على